بين دياب وأديب


هل سيتمكن أديب من النجاح حيث فشل دياب؟

هل سيتمكن فعلا من التحرر من سلطة من أوصلوه الى السراي، ومن الشروع في ورشة اصلاح وانقاذ حقيقية، ومن معارضة المشاريع التي يصر عليها هؤلاء ويتمسكون بها؟

ام انه سيساير ويهادن ويغرق في تشكيل اللجان واللجان الفرعية، على صورة سلفه؟

الايام المقبلة ستحمل الجواب، لكن الاكيد ان الغطاء الذي يحظى به أديب اليوم، سيُرفع عنه سريعا، ولن تسقط حكومته فقط تحت وطأة الشارع الذي فرضت عليه، بل بتعريتها فرنسيا ودوليا ايضا. لكن الخشية كبيرة والحالة هذه، من ان يكون الوقت الذي حرقته هذه الحكومة، مكلفا كثيرا، للشعب اللبناني الذي ما عاد يحتمل، كما ان الخوف كبير ايضا من ان تكون التسوية الفرنسية، عوّمت الطبقة السياسية كلّها ومدّتها بجرعة اوكسيجن “ثمينة” كانت تتعطش اليها منذ 17 تشرين الماضي.

شاهد أيضاً

اللاجئون… عندما تدفع ثمن إنسانيتك!

محمد ناصرالدين. تضافرت الجهود الخبيثة لإيصال الوطن إلى ما هو عليه، جهود المرابطين على مفارق …