بين التفاؤل والتشاؤم


الرئيس المكلف مصطفى اديب يغلف تحركاته واتصالاته بجدران من الكتمان تاركا العنان للتحليلات والتوقعات بين مبالغ في التفاؤل يتوقع ولادة الحكومة الاثنين ومغرق في التشاؤم، لا يراها في الافق، مستندا الى التجارب الحكومية اللبنانية.

حتى الساعة لا يبدو الحل توفّر للعقدة الشيعية الكأداء المتمثلة بالاصرار على حقيبة المال، الا اذا نسج اديب ومن خلفِه باريس خيوط مخرج لائق لا يكسر “الثنائي” المعروف انه لا يتراجع حتى يحصل على ما يريد، باسناد “المالية” استثنائيا له، في حين ان التيار الوطني الحر يعبّد طريق اديب بتسهيلات كبيرة من مقتضيات المبادرة الفرنسية.

شاهد أيضاً

لماذا الحياد هو الحل؟

من الصعب نجاح مجموعة طوائف متنوعة، في بقعة جغرافية صغيرة، محاطة بدول متصارعة، في بناء …