بقاء المالية بيد الشيعة يعني الوضع من سيء إلى أسوأ


عند عتبة وزارة المال يقف مشروع لبنان الجديد. حكومة مصطفى اديب إما تفتح الباب او تغلقه. لحظة اعلانها سيتظهر الخيط الابيض من الاسود، فاذا كان للرئيس المُكلف ومن خلفه باريس ما اراد، حكومة من 14 وزيرا من اهل الاختصاص غير السياسيين تعتمد مبدأ المداورة وتحديدا في حقيبة المال، آنذاك تشرق شمس الامل بإمكان احداث التغيير وبدء نقل لبنان الى مكان آخر. اما اذا سلّم اديب بـ”الـسطوة الثنائية” مانحاً اياها” ما تعتبره عُرفاً وحقا مكتسبين خلافا للمنطق الدستوري، فالبلاد ستبقى مكانك راوح ومن سيء الى أسوأ، على الارجح