اموال المودعين:


فيما اكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في اجتماع محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية ان مصرف لبنان اتّخذ تدابير لمساعدة الاقتصاد وحماية أموال المودِعين، أفادت وكالة رويترز أن السفير بيار دوكين أشار في محضر الاجتماعات المالية التي انعقدت في باريس مع جمعية المصارف، الى ان المودعين اللبنانيين قد لا يحصلون على كل اموالهم المودعة في المصارف. في المقابل، اشارت المعلومات الى ان المصرف المركزي الفرنسي تلقف بإيجابيّة تعميم الحاكم سلامة الذي يحمل الرقم ١٥٤، وهو يستعدّ للتدقيق في أموال مصرف لبنان ومالية الدولة والإدارات الأخرى بهدف إعادة هيكلة مالية الدولة والقطاع المصرفي. وقد التقى وفد منه منذ يومين وفد جمعية المصارف برئاسة رئيسها سليم صفير الذي عاد أمس من باريس بعد اجتماعات عديدة عقدها مع مسؤولين فرنسيين طيلة الأسبوع الفائت، أفضت إلى “توضيح الصورة الاقتصادية والمالية بعدما سادها تباين وتعارض بفعل مشروع حكومة الرئيس حسان دياب في عملية التفاوض مع صندوق النقد الدولي… والخلاف في وجهات النظر حول المقاربات وحجم الخسائر ما بين الحكومة والبنك المركزي والمصارف” بحسب ما أوضحت أوساط مالية متابعة لـ”المركزية” كاشفة أن وفداً اقتصادياً مالياً سيزور لبنان لمتابعة البحث في الملف، استباقاً لتشكيل الحكومة بقصد استعجال التفاوض مع صندوق النقد الدولي، وفق مشروع موحّد يجمع بين أرقام الحكومة والبنك المركزي والمصارف، وبالتالي تكون واحدة وواضحة أمام مسؤولي الصندوق.وهذه الوقائع، أكدتها مصادر مصرفية عبر الإشارة إلى أنه “باتت لدى فرنسا صورة واضحة عن الوضع المالي والاقتصادي في لبنان”.