الناس عايشة من قلة الموت والمسؤولين على فسادهم


كل شيء مجمد في لبنان باستثناء الدولة المهرولة نحو اعمق اعماق الهاوية ومعها من تبقى من الشعب ولسان حاله “عايشين من قلة الموت”، وما اكثره مع سلطة متسلطة متحكمة برقاب العباد ومستقبلهم، تحاصرهم ببطشها و”سلبطتها” ونيتراتها ومتفجراتها المنتشرة بين منازلهم المفترض ان تكون آمنة، واكثر ترد بوقاحة على الاتهامات الموجهة اليها من اعلى المرجعيات الدولية ورؤساء الدول الراغبين عن حق بالانقاذ والمساعدة خلافا لها، رافضة التعميم، فيما فسادها “على عينك يا دولة ويا شعب” لا بل على اعين دول العالم قاطبة.