المشهد نفسه يتكرر


بين 4 آب و10 ايلول، شهر وستة ايام بالتمام،

المشهد نفسه يتكرر في بيروت.

المكان: المرفأ.

الحدث: حريق ضخم، بفارق وحيد، لا انفجار.

التداعيات النفسية: موجة هلع وخوف في نفوس اللبنانيين الذين لم يخرجوا بعد من تحت وطأة صدمة الزلزال الذي دمر عاصمتهم.

السبب: اهمال المسؤولين مع وقف التنفيذ..

التساؤلات كثيرة : لمَ الان؟

وكيف لحريق بهذا الحجم ان يشتعل فيما المنطقة ما زالت تحت المعاينة الميدانية؟

وهل من تعمّد لاخفاء دليل ما على صلة بتحقيقات الانفجار؟

ام ثمة ما هو مخطط له ابعد من ذلك؟

هل من هدف لوضع مرفأ بيروت خارج الخدمة ولمصلحة من؟

فرنسا مجددا على الخط اللبناني، تؤكد استعدادها للمساعدة بإخماد الحريق إذا تطلب الأمر، فيما يعمل الاليزيه توازيا على الملف الحكومي، وقد لجأ اليه اليوم “حلّال العقد” مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم طالبا النجدة الفرنسية. فالى متى تصبر “الام الحنون” على نكبات لبنان واقترافات مسؤوليه؟