الكرامة الوطنية لا تتجزأ


من وجهة نظر النائب اسامة سعد من الطبيعي أن تكون الكرامة الوطنية منقوصة مع استمرار فرنسا باحتجاز جورج عبد الله المدان باغتيالات عدة، ولكن ماذا بشأن مئات المعتقلين تعسفاً والمخفيين قسراً في سجون البعث؟

وهذا أيضاً سؤال مرتبط بالكرامة الوطنية. لماذا لم يصطحب أي وزير ممن نعّموا طريق الشام ذهاباً وإياباً معتقلاً واحداً منذ ثلاثة عقود؟

لماذا لم يصطحب أي مسؤول سوري معه بطرس خوند؟

ريّس بطرس أيضاً مناضل لبناني وخطفه عملاء سوريا من سن الفيل.

من حق هؤلاء، ومناصريهم وأهلهم وأصدقائهم أن يتظاهروا أمام مقر سفارة نظام البعث التي يشغلها السفير علي عبد الكريم علي للمطالبة بكشف مصيرهم وتحرير الأحياء منهم.

أهل الشهداء ـ الأحياء في سوريا هم أيضا قوم لا ينسون أسراهم فعسى ألا ينسى النواب الكرام أن مسألة الكرامة الوطنية تتعلق بكل لبناني مظلوم، سواء يقضي أيام احتجازه في البيرينيه أو في جهنم التعذيب والقتل.

شاهد أيضاً

ما كلُّ اعتذارٍ بادرةَ تهذيب

في ظروفٍ طبيعيّة، كنا رَحّبنا باعتذارِ الرئيسِ المكلَّف ​سعد الحريري​، وقد مَضَت سبعةُ أشهر و​الحكومة​ُ …