القوات: المقاطعة رسالة اعتراضية على إسقاط الفرصة الإنقاذية

اعتبرت مصادر حزب القوات اللبنانية ان الاكثرية الحاكمة فوتت فرصة تاريخية ونادرة على لبنان قوامها تشكيل حكومة انقاذ ومهمة تستطيع اخراج لبنان من ازمته المالية ووضع الدولة اللبنانية على سكة الاصلاح الحقيقي الذي يؤدي الى استقرار مالي وهو الامر الذي يفتقده لبنان منذ فترة طويلة، مضيفة، “للأسف اجهضت هذه الاكثرية الحاكمة هذه الفرصة بسبب تمسكها بمصالحها وبزبائنيتها ونفوذها على حساب مصلحة لبنان والشعب اللبناني”.

وكشفت المصادر “القواتية” عن ان تكتل الجمهورية القوية قرر مقاطعة الجلسات التشريعية لانه لا يوجد جواب شاف يبرر ما فعلته الاكثرية الحاكمة بإفشالها تشكيل حكومة وايضا لان المواطن اللبناني لا يريد ان تعقد جلسات تشريعية وكأن شيئا لم يكن، وقرار مقاطعة كتلة الجمهورية القوية الجلسات التشريعية هي رسالة لهذا الفريق الحاكم بان ادارته سلبية وسيئة للغاية.

وأضافت المصادر عبر “الديار”، “المهلة الجديدة التي اعطاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ليست للمبادرة الحكومية حيث حافظ ماكرون على المبادرة الانسانية، المالية، المعيشية، الاقتصادية ولكنه عمليا سحب اليد من تشكيل الحكومة في لبنان وترحيل الامر الى ستة اسابيع اي ما بعد الاستحقاق الرئاسي الاميركي دون ان يعلن ذلك”.

وتابعت، “للأسف حاول ماكرون اخراج لبنان من التوقيت الاقليمي ووضعه في التوقيت اللبناني المحلي الامر الذي يصب في خانة المصلحة اللبنانية العليا. ولكن الاكثرية الحاكمة ومعها القوى الاقليمية اجهضت مبادرة ماكرون الامر الذي ابقى الساحة اللبنانية ساحة مستباحة للقوى الاقليمية والدولية”.

ورأت المصادر “القواتية” ان “الامور مقفلة اليوم ولا يوجد اي مؤشر الى تشكيل حكومة في المدى القصير، حيث ان قوة الدفع الفرنسية لم تتمكن من تشكيل حكومة فمن هو قادر على فعل ذلك؟ على الارجح سيعود موضوع تأليف حكومة الى الاضواء بعد حصول الانتخابات الرئاسية الاميركية”.