العقاب سيكون وخيماً إذا قطعوا طريق أديب


بين العقوبات الاميركية والحكومة اللبنانية مسار متلازم لا يفصله الا التشكيل والامتثال. الدفعة الاولى التي صدرت امس في حق الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس ليست الا غيض من فيض، اذ تشير معلومات “المركزية” المستقاة من مصادر دبلوماسية غربية ان الدفعة الثانية تشمل 7 شخصيات ويتزامن صدورها مع تشكيل الحكومة. في التحليل المنطقي للخطوة الاميركية يمكن استنتاج خلاصة واحدة. اذا التزم المسؤولون السياسيون التوجيهات الحكومية وابتعدوا من طريق الرئيس المكلف مصطفى اديب ليشكل حكومة الاختصاصيين الكفوئين البعيدين من القوى السياسية ومصالحها وحصصها، المؤلفة من 14 وزيرا مع اعتماد مبدأ المداورة يصبح “دوز” العقوبات خفيفاً ويستثني “البعض”، واذا لم يمتثلوا وقرروا المواجهة وقطع طريق قطار اديب التشكيلي الجديد بمساره ونوعية ركابه، ولم يسمحوا ببلوغه محطة اعلان المراسيم الحكومية المفترضة في حد اقصى في 16 الجاري،

فالعقاب سيكون وخيماً…واللبيب من الاشارة يفهم.فهل من يتحمل العواقب؟

شاهد أيضاً

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 6 آذار 2021   * مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون …