التحقيق في عين قانا… ممنوع


يومان على انفجار عين قانا الضخم الذي هزّ اقليم التفاح والجنوب عموما من دون ان يعرف الجنوبيون الذين تداولوا بكثرة صورا وفيديوهات عن اضرار الانفجار البالغة، اسبابه ومن استهدف وما الذي انفجر في ظل إطباق عناصر حزب الله وحركة امل على المكان ومنع اي كان من الاقتراب واعتراض الاعلاميين وقطع الطريق على المصورين وتعنيفهم لعدم التقاط اي صورة توثّق ما جرى. قيادة الجيش اكدت فتح تحقيق لكن كما في الاول، كذلك في الثاني، لا نتيجة حتى الساعة.
اوساط سياسية معارضة تسأل هل فتحت الدولة اللبنانية تحقيقا في انفجار عين قانا ام ان الاقتراب من المنطقة محرّم من دولة حزب الله الرديفة؟ الم يكن الاجدى بالحزب الذي يخوض معارك سياسية حكومية على انقاض ما تبقى من الجمهورية اللبنانية، ان يفسح المجال امام اجهزة الدولة للقيام بواجبها الامني، بما تبقى منه، وتكشف الحقائق ما دام الجميع يعرف ان حزب الله يخزن اسلحة في قرى الجنوب، والفيديوهات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت كالنار بين الهشيم كاشفة حجم الاضرار؟