الاخذ بشروط امل والحزب يجرّ الى “حكومة دياب” جديدة..


الرئيس المكلف وباريس امام خيارين:

التشدد في الشروط والاصرار على المبادرة كما هي، ما يعني ان تشكيلة اديب قد تولد ميتة. او ابداء بعض المرونة والليونة، بحيث يتم التوصل الى صيغة وسطية ترفع الفيتو الشيعي، على الارجح من خلال تقديم رئيس مجلس النواب نبيه بري عددا من الاسماء للرئيس المكلف فيختار منها وزير المال ووزراء الفريق الشيعي. ليصبح السؤال والحال هذه، هل سترضى القوى الاخرى التي سمّت أديب بأن يبقى هذا الامتياز “شيعيا” فقط، ام ستطالب بالمعاملة بالمثل، ما يعني ان الحكومة ستتحول الى نسخة عن حكومة حسان دياب؟
وفي حال بقيت المالية مع امل، وبقي وزراء حزب الله والحركة حاضرين في الحكومة.. اي اصلاح يمكن تحقيقه وكيف ستتعاطى واشنطن والخليج والدول المانحة مع امر واقع كهذا، والا يشكّل ذلك إفراغا للمبادرة الفرنسية من مضمونها؟