الإيرانيون لا يريدون إفشال المبادرة الفرنسية

الضغوط الفرنسية ستتكثف وتبلغ الذروة في الساعات المقبلة قبل انتهاء مهلة الـ 15 يوماً التي حددها ماكرون لإتمام التأليف، وما يُضيّق الخناق أكثر على الطبقة السياسية هو أن ماكرون يتحرّك بتفويض أوروبي ورضى أميركي، لذلك فإن هامش المناورة لدى العهد و”حزب الله” و”أمل” والحلفاء يضيق لأن سيفال عقوبات لن يرحم أحداً.
وأعلنت المصادر ل”نداء الوطن” أن الإيرانيين لا يريدون إفشال المبادرة الفرنسية لأنهم لا يريدون إغضاب الرئيس ماكرون في عزّ معركتهم مع الأميركيين، كما أن من مصلحتهم إنقاذ “حزب الله” والعهد من الورطة التي وقعا فيها بعد إستلامهما الحكم، ولذلك فإن الأجواء تشير حتى هذا الوقت إلى أن لا عرقلة فعلية، لكن الأمور تخضع للتفاوض والحسم قد يكون في ربع الساعة الأخير.

شاهد أيضاً

بري: متمسك بالحريري الى النهاية ولن يعتذر

لم يعد رئيس مجلس النواب نبيه بري في حاجة الى اي اختبار يثبت تمسكه بالرئيس …