إطلالة رئاسية ضعيفة


“ذاھبون الى جھنم”… ھذه العبارة ھي التي “علِقَت” في أذھان اللبنانیین وحجبت ما عداھا من أفكار ومقترحات قدمھا رئیس الجمھوریة في مؤتمر صحافي نادر الحدوث، زاد في منسوب القلق والخوف مما ھو ٍ أت، من دون أن ینجح في فتح ثغرة في جدار الأزمة وفي تغییر شيء على أرض الواقع… في الشكل، جاءت إطلالة الرئیس ضعیفة. فقد بدت علامات التعب والأسى على وجھه، تُضاف إلیھا علامات التشاؤم ونظرة سوداویة مع إقرار عون بأن “المصریات رح یخلصوا”، قاصدا إحتیاطي مصرف لبنان من العملات الأجنبیة، وإقراره بالعجز وعدم القدرة على فعل شيء، مشیرا الى “عقم النظام الطائفي” و”الى أن الحل لیس بیدي بل عندھم”، ومعترفا بأنه اقترح حلولا وسطیة لم یتم القبول بھا من الطرفین، و”أننا أمام أزمة تشكیل حكومة، وأننا في حال لم تتم الموافقة على ما قدمته ذاھبون الى جھنم”…