أسئلة من دون أجوبة


الحقيقة الساطعة في كل مشهد تأليف الحكومة، هو انّ الحكومة لم تتألف بعد، وانّ أحداً لا يعرف كيف يمكن تجاوز العراقيل التي تحول دون تأليفها، وما إذا كانت ستتألّف أصلاً، ومن غير المعروف أيضاً ما هو مصير المبادرة الفرنسية، وهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وارد تمديدها مجدّداً، وعلى أي أساس؟

وما الحلول والمخارج التي يعمل عليها؟

وهل في إمكان الثنائي الشيعي التنازل والتراجع عن السقف الذي وضعه؟

وهل في إمكان القوى الأخرى المتمسّكة بالمداورة الشاملة من دون اي استثناء وتحت اي اجتهاد،التراجع بدورها عن هذا التمسّك؟

وهل يتحمّل لبنان الفراغ الحكومي؟

وهل يتحمّل الإطاحة بالمبادرة الفرنسية؟

وهل من حلول ومخارج يُعمل عليها؟.

وما هو معروف حتى الساعة أن المتاريس السياسية تتوسّع طائفياً، وتضع العراقيل أمام أي مبادرة للإنقاذ والحلّ.