أربعة أسباب مشجعة لتأليف حكومة منتجة


ھناك فرصة حقیقیة لتألیف حكومة منتجة وقویة في خلال أسابیع على عكس ما كان یجري بتشكیل الحكومات لأسباب كثیرة أبرزھا أربعة:
أولا، إنغماس الرئیس الفرنسي شخصیا ومباشرة بالعملیة والضغوط التي مارسھا ویمارسھا على سائر الأطراف، مستخدما أسلوب الترھیب والترغیب الذي فعل فعله عند معظمھم وتُرجم في عملیة التكلیف.
ثانيا، ضیق ھامش المناورة لدى القوى السیاسیة التي توافقت وایّدت تسمیة الرئیس المكلف بسبب ضغط الأزمة والشارع خصوصا بعد إنفجار المرفأ، وبالتالي، إنخفاض منسوب “الفیتوات” و”الفیتوات” المضادة، ما یزیل عوائق عدیدة بوجه التألیف.
ثالثا، وجود غطاء غیر معلن للمبادرة الفرنسیة لرعایة تألیف الحكومة الجدیدة، لا سیما أن الإدارة الامیركیة رغم محاربتھا وحملتھا على حزب الله لم تشھر سیف “الفیتو” على مشاركته غير المباشرة في الحكومة.
رابعا، ضغط الأزمة الاقتصادیة والمالیة وتفاقم الوضع اللبناني بصورة عامة، ما فرض على القوى السیاسیة واقعا صعبا ومحرجا لا یسمح بأي ترف أو مماطلة في استیلاد الحكومة بأقصى سرعة ممكنة.

شاهد أيضاً

“أطروحة” بعبدا إلى الإليزيه: “مرافعة مطوّلة” تصلح لـ”غينيس”!

بادر رئيس الجمهورية ميشال عون في عطلة العيد إلى مراسلة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في …