واشنطن حذرة من مناقشات فرنسا – حزب الله


يتداول البعض في واشنطن أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ينسق تحركه السياسي تجاه بيروت مع إدارة الرئيس دونالد ترامب لإعادة ترتيب الوضع الحكومي، لكن واشنطن أكدت أنها لا تدعم تشكيل حكومة “وحدة وطنية”، على الأقل في هذه المرحلة.
وتكتفي واشنطن بالإصرار على الطرف الفرنسي أن يمضي قدماً في جهوده للاتفاق على تشكيل حكومة”محايدة”، يمكن لبعضهم أن يسميها حكومة “إنقاذ”، بانتظار نضوج التسوية الإقليمية الكبرى. وتعتقد تلك الأوساط أن واشنطن حصلت على موافقة الثنائي الشيعي لترسيم الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل، وهوما سيبحثه المبعوث الأميركي الخاص السفير ديفيد هيل في بيروت هذا الأسبوع، لكنها تبدي حذرها من مناقشات قيل إن فرنسا تجريها مع الأطراف اللبنانية، خصوصاً مع “حزب الله”، في ظل تقدير فرنسي يعد أن حالة “القضم” التي يتعرض لها الحزب قد تؤدي إلى “عقلنة” دوره، وقبوله بتسوية داخلية.