هل يستمرّ عزل بيروت وحصارها؟


هل تحظى التسوية الوليدة برضى ومباركة عربية واميركية؟

وهل فوّض الخلجان وواشنطن، بيروت الى باريس، وسيتركون الاخيرة تتصرف فيها وفق ما تراه مناسبا، من دون ان تعارضا (أي واشنطن والرياض) ايَ دعم مالي ومادي للبنان – الدولة، في حال أحسنت الحكومة العتيدة، الاصلاح؟

ام ان هذه “الصفقة” محصورة بين باريس وطهران ولا تشمل الرياض وواشنطن، ما يعني ان الاخيرتين ستواصلان التشدد ازاء الحكومة التي يشارك فيها حزب الله ويرأسها شخص مقرّب من الثنائي الشيعي، فيستمرّ عزل بيروت وحصارها اقتصاديا وماليا؟

يبقى الامل الا يكون “الكلّ” سكت وارتضى بيعَ اللبنانيين الفقراء الجائعين المرضى المشردين، مقابل تسوية تصون مصالحه الضيقة الخاصة.