هل يحمل ماكرون جديدا؟


ماكرون عائد. حسمها الاليزيه اليوم، لكن في اي ظرف سياسي وامني واقتصادي واجتماعي؟

ولمَ العودة؟

هل يحمل جديدا من شأنه احداث خرق في جدار الملف الحكومي الذي يزداد صلابة وارتفاعا؟

هل في جعبته مبادرة ما من شأنها ان تحدث تغييرا في عقلية المسؤولين “الصدئة” التي تأبى ان تأخذ في الاعتبار احوال البلاد المهترئة؟

هل ان مهلة الحث التي حددها في زيارته الاولى والتي لم تحرك السلطة ساكنا ازاءها او تضعها حتى في اعتباراتها ستحمل في ختامها جديدا؟

هل ان الخروقات الامنية المتكررة، ان بالسلاح المتفلت وجرائم القتل المتنقلة او بالاعتداءات الاسرائيلية المستغربة على جمعيات بيئية تعمل بلا حدود على حافة الحدود في مناطق نزاع أمني تطرح علامات استفهام كثيرة حول جدوى وجودها هناك، من شأنها ان تحفّز الرئيس الفرنسي على العودة للجم الانهيار الامني ؟

ام ان مئوية “انهيار” لبنان الكبير التي سيتم الاحتفال بها رئاسيا في قصر الصنوبر وحدها ستنقله الى بيروت؟

شاهد أيضاً

هل سيبيع باسيل روسيا مرونة ما؟

في التطورات المتواصلة منذ نهاية الاسبوع الماضي على ضفاف القضاء وسلطته، يقف التيار العوني وحيدا …