من ينصح الرئيس بالخطأ؟


استغربت مصادر مطلعة إصرار رئاسة الجمهورية على تأخير الاستشارات قبل التوافق السياسي على اسم الرئيس المكلف وشكل الحكومة المقبلة، الأمر الذي استفز ويستفز الطائفة السنية، فيما بإمكان الرئاسة الأولى وبكل بساطة رمي المسؤولية في حضن المجلس النيابي، اي بإمكانها الدعوة فورا للاستشارات، وعدم قدرة الكتل على الخروج باسم الرئيس المكلف سيجعل الكتل نفسها والطائفة السنية في الطليعة تطلب من الرئاسة الأولى التريث في الدعوة الى الاستشارات مجددا.