ما الذي حصل؟ ولماذا هذا التخزين؟ ومن سيعوّض الشهداء؟


ما الذي حصل؟

سؤال محيّر، ليس هناك من جواب أكيد له حتى الآن. الكلام الأولي انّ انفجاراً كيماوياً هائلاً وقع في عنبر تخزين كميات هائلة من مادة «نيترات الامونيوم»، وهناك معلومات امنية غير مؤكّدة تحدثت عن نحو 2700 طن من هذه المادة الشديدة الانفجار، والمخزّنة في احد عنابر مرفأ بيروت منذ العام 2014.
والسؤال المحيّر أكثر، من المسؤول عن هذا التخزين؟

ولماذا هذا التخزين في مكان يبعد بضعة امتار عن بيوت الناس؟

ومن استورد المواد المخزّنة؟

ولأيّ هدف؟

ولماذا أُبقيت مخزّنة كل هذه المدة؟

وما هو دور الجمارك؟

وماهو دور الوزارات المعنية؟
هذه الاسئلة وغيرها تتطلب اجوبة سريعة من السلطة، وليس الاكتفاء بالتعبير عن الحزن والاسف والبكاء على الاطلال.

وقبل كل ذلك هناك سؤال اساسي: من سيعوّض الشهداء الذين يتزايد عددهم مع مرور الوقت،والجرحى الذين زادوا عن الـ3 آلاف وقد ضاقت بهم مستشفيات العاصمة والمناطق؟

ومن سيعوّض الدمار الهائل الذي وقع؟

ومن سيعوّض مرفأ بيروت الذي تدمّر بالكامل؟

وإهراءات القمح التي زالت بالكامل، وهذا باب لأزمة خانقة في هذا المجال؟

والأهم، من هو المسؤول عن هذه الكارثة، او بالاحرى عن هذه الجريمة ضد الانسانية؟

هل حصل الانفجار نتيجة خطأ غير مقصود؟

وهل حصل نتيجة عمل مقصود؟

وفي كلا الحالتين من سيحاسب؟

هل هذه السلطة الضائعة أصلاً في مغارة العجز والتراخي واللامبالاة؟

شاهد أيضاً

جبران قديساً

بُعيد منتصف ليل أمس، شهد لبنان تقاطر حجاج مسيحيين من كل أصقاع الأرض، ما تسبّب …