لماذا صرّح هيل من بكركي لا بعبدا؟


أن يغادر وكيل وزارة الخارجية الأميركية ديفيد هيل قصر بعبدا من دون الادلاء بأي تصريح وألا يلتقي رئيس“التيار الوطني الحر” جبران باسيل، فذلك بحد ذاته رسالة أميركية إلى العهد العوني بأنّ “أو ان الاختيار قدحان بين الشرعية واللاشرعية في لبنان” وفق تعبير مصادر لبنانية مواكبة لزيارة هيل، موضحةً لـ”نداء الوطن” أنّ حرص المسؤول الأميركي على التصريح من بكركي وليس من بعبدا “يؤكد أنّ واشنطن باتت تعتبر أنّ الموقع المسيحي الأول في البلد الذي يحاكي هواجس المسيحيين ويجسد حقيقة موقفهم هو في الصرح البطريركي من خلال نداءات البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي المتكررة لاستعادة هوية لبنان وتحريرها من قيود المحاور والصراعات الخارجية”.

شاهد أيضاً

“لا تسكتوا”… رسالةٌ واضحةٌ من الراعي إلى الحزب

لاقى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الوفود التي توجهت إلى الصرح البطريركي في بكركي، …