لبنان بين هيل وظريف


على ما تبقى من ارض الوطن المشلّع المحروق بتداعيات صراعهما، يجول غدا النقيضان. وكيل وزارة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد هيل، حامل “المرسال” الاميركي للمسؤولين اللبنانيين وسط ترقب واسع لمضمونه ومفاعيله علّه يشكل مؤشرا الى طبيعة المرحلة المقبلة وشكل الحكومة العتيدة، ووزير خارجية ايران محمد جواد ظريف الذي يصل قبل ساعات من خطاب امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ليجول على كبار المسؤولين ملتقطا الفرصة- النكبة لعرض مساعدات الجمهورية الاسلامية وتوزيع التوجيهات لمن يلزم.
وما بين “الضيفين” وصراعهما المستفحل الذي يدفع لبنان ثمنه، يترقب اللبنانيون اليائسون نتائج التحقيقات في جريمة انفجار المرفأ الموصوفة المنظمة المفترض بحسب الوعد الرئاسي ان تكون قد اعلنت نهاية الاسبوع الماضي، فلم تعلن، والتي يتوقع اكثر من مصدر ان تتكشف عن حقائق قاسية، غير معروف ما اذا كانت اقسى من وقع الحكم الذي سيصدر يوم الثلثاء المقبل في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. لكن ما يتكشف من معطيات في شأن التحقيقات حتى الساعة، لا يبشّر بالخير، حتى انه حمل القاضي طارق البيطار على الاعتذار عن تعيينه محققا عدليا في ملف الانفجار.

شاهد أيضاً

مقدمات نشرات الاخبار المسائية

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 26/02/2021   * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”   …