قلق أمني من حوادث القتل المتنقلة


لم تكد بلدة اللوبيا تشيّع ، الشاب حسين خليل الذي قتل مساء الخميس ، بعد إشكال مسلح بين مناصري حركة أمل وحزب الله، لم تنته تداعياته على رغم تدخل قيادة الطرفين لحل الخلافات، التي امتدت إلى القرى المجاورة، وسط استمرار حال الاحتقان بين مناصري الطرفين بحسب ما اظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى استعدت بلدة كفتون الكورانية لتشييع ثلاثة من شبابها هم: علاء فارس وجورج سركيس وفادي سركيس، بعدما اطلق ركاب سيارة من نوع “هوندا أكورد” من دون لوحات في داخلها 4 أشخاص النار من رشاشات حربية على الشبان الثلاثة وهم عناصر في شرطة البلدية ليل امس فأردوهم.

وأفادت المعلومات ان سيارة الهوندا المستخدمة في جريمة كفتون كانت لشخص من صيدا هو أ. ح باعها لأخر من الجبل من آل ح. والتحقيق يتركز على هوية من آلت اليه من بعده”. ولاحقاً أشارت الـ أم. تي. في الى “ان إبن رئيس بلدية كفتون في الكورة هو أحد الشهداء الثلاثة و”ان القوى الامنية لم تصل بعد الى صاحب سيارة الهوندا المسروقة التي استخدمها منفذو الجريمة وان خطوطه الهاتفية مغلقة منذ ليل أمس”.

واشارت المعلومات الى “ان منفذي الجريمة تركوا خلفهم في سيارة الهوندا رشاشات ومسدسات وكاتماً للصوت وقنبلة يدوية”.

وتابعت: “حول سيارة الهوندا الكثير من علامات الاستفهام وقد انتقلت ملكيتها خلال عام واحد لأكثر من 10 اشخاص وهذا ما يثير الريبة”.

وتفقدت قاضية التحقيق الأول في الشمال سمرندا نصار مكان وقوع الجريمة ، واطلعت على التحقيقات الأولية من قبل الأجهزة المختصة واستمعت الى إفادات الشهود.
مصادر امنية اعربت عن قلقها ازاء حوادث القتل المتنقلة بين المناطق، موضحة انها تتابع بدقة كل التفاصيل وتترصد اي محاولات للإخلال بالامن وضرب الاستقرار، واعتبرت ان ما يجري هو نتيجة الاحتقانات السياسية التي غالبا ما تنفجر في الشارع داعية الى المزيد من التنبه والوعي لعدم جر البلاد الى ما لا تحمد عقباه.

شاهد أيضاً

جبران قديساً

بُعيد منتصف ليل أمس، شهد لبنان تقاطر حجاج مسيحيين من كل أصقاع الأرض، ما تسبّب …