ستة أسباب لتراجع mtv عن مقاطعتها للقوات


شكل إنهاء محطة mtv القطيعة مع القوات اللبنانية بنقلها وقائع كلمة الدكتور سمير جعجع ارتياحا واسعا لدى القواتيين الذين يعتبرون هذه المحطة جزءا منهم، ويرون فيها تكاملا مع سياسة حزبهم، فهي تكمِّل الصورة الإعلامية للصورة السياسية التي تعمل عليها القوات.
وقد عزت أوساط متابعة تراجع محطة mtv عن مقاطعتها للقوات إلى الأسباب الآتية:

1- اعتقدت المحطة ان انفجار 4 آب سيؤدي إلى انفجار شعبي يطيح بكل التركيبة السياسية، فقررت ان تماشي هذه الموجة، الأمر الذي لم يحصل.
2- اعتقدت المحطة ان استقالة مجلس النواب تحولت إلى أمر واقع، الأمر الذي لم يكن في محله.
3- اعتقدت المحطة ان تقاطع دينامية التفجير مع الدينامية الشعبية مع دينامية الخارج ستطيح بكل الأحزاب لمصلحة وضعية جديدة، الأمر الذي لا يعكس الواقع ولا الحقيقة.
4- اعتقدت المحطة ان تحالفها مع بعض جمعيات المجتمع المدني يوفِّر لها الحماية والغطاء في مواجهة ثنائي العهد وحزب الله، ولكن عندما وجدت ان تهديدات هذا الثنائي وصلت إلى مسامعها بشكل جدي، ووجدت ان هذه الجمعيات صوت بلا فعل، لم يعد أمامها سوى الاحتماء بالقوات اللبنانية التي وحدها القادرة على تحذير الثنائي من مغبة المس بالمحطة.
5- اعتقدت المحطة ان مقاطعتها للقوات لن تؤثِّر على الجمهور القواتي، ولكن عندما وجدت ان هذا الجمهور تخلى عن المحطة بعد تخليها عن القوات، وان هذه المقاطعة مكلفة شعبيا وسياسيا، أعادت النظر بها حفاظا على نسبة مشاهدة تدنّت كثيرا في الأسبوعين الأخيرين.
6- اعتقدت المحطة ان بإمكانها ان تتحوّل من القيادة الإعلامية إلى القيادة الوطنية، ولكنها سرعان ما اكتشفت استحالة ذلك.