رحيل السلطة.. بات قريبا


لا يمكن لزلزال بيروت، لا بل لبنان، ان يمر على السلطة السياسية والمنظومة الحاكمة من دون مفاعيل. تعاطيها مع الكارثة التي اقترفتها “من بعيد لبعيد” يشي بأن شعورا بالخطر يتملكها. فهل بات الرحيل قريبا والتغيير الحقيقي على وشك التحقيق؟
غياب الدولة عن الميدان مقابل الحضور الشعبي العفوي الذي يبقى الامل الوحيد المتبقي للبنان الغد، ابلغ ادانة للمسؤولين من رأس الهرم الى اسفله. مهما قالوا ومهما برروا ومهما حاولوا ابعاد التهمة عنهم سيبقون في عيون اللبنانيين ” متورطين واكثر…” الى ان يثبت العكس. لم يعد اي لبناني باستثناء، المغمضة عيونهم ومن عماهم الولاء السياسي المصلحي يثق بما يقولون او يفعلون. ذنوبهم باتت اكثر من ان تحصى وخطاياهم لا تغتفر.
ليس في الدولة الغائبة من يواسي الشعب، والانكى ان المسؤولين ما زالوا يطلون عليهم بالمناظرات التلفزيونية يتنطحون ويهددون بالويل والثبور ومحاسبة المرتكبين، وكأنهم غير معنيين بما جرى، فيما لا تزال الجثث تحت الانقاض، والجراح تنزف. دول العالم في اقاصي الارض هبّت للنجدة واغدقت لبنان بالمساعدات، لكن المساعدة الوحيدة التي ينشدها اللبنانيون ازالة “الكابوس الحاكم” عن حياتهم.فهل من يفعل؟
وفي الختام إن رحيل السلطة او الطغمة الحاكمة بات قريبا وقريبا جدا..

شاهد أيضاً

مقدمات نشرات الاخبار المسائية

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 22/4/2021   * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان” فيما …