حبل كذب السلطة قصير


البلاد تنهار، والمساعدات لن تأتي قبل حكومة تتعهّد الاصلاح، تكون قادرة على العمل بلا عوائق سياسية…

لا مخرج اذا الا بالإنصات الى صوت الناس، ولو لمرة واحدة: تواضع الجميع، وقبولهم بتشكيل حكومة مستقلّين تكون مهمامها اقتصادية بحتة، وتأمينُهم الغطاء اللازم لها لتعمل من دون عراقيل…

لكن السلطة تبدو مع الاسف بعيدة جدا من هذا التوجّه، وهي تستهتر بوجع الناس وألمهم وغضبهم، تماما كما فعلت اثر اندلاع ثورة تشرين. آنذاك، قررت صمّ آذانها لصرخات الناس ودعواتهم الى حكومة مستقلين حياديين تنكب على الاصلاح، وفصّلت لهم حكومة من لون واحد، مؤلفة من مستشارين لبسوا لبوس التكنوقراط الاختصاصيين وتبيّن مع التطورات انهم كلّهم يدينون بالولاء التام للقوى السياسية التي أتت بهم الى السراي…
واليوم تحاول السلطة القول انها ايضا تريد تلبية مطالب الناس،

ولكن حبل الكذب قصير..

شاهد أيضاً

رقمان جديدان في عدّاد ازمات لبنان

جراد في البقاع، منتجات لبنانية زراعية ممنوعة من الدخول في السعودية، رقمان جديدان في عدّاد …