ثلاث حقائق دامغة


إذا لم یكن من أدلة دامغة، ثمة حقائق دامغة لا یمكن لأحد أن ینفیھا:

أولا، إعتبار الجریمة سیاسیة بما لا لبس فیه، وبالتالي وقوف تنظیم شارك العشرات من عناصره فیھا وإن كان الكثیر منھم على غیر علم بطبیعة العمل.

ثانيا، كشف أي جریمة ینطلق من مجموعة أسئلة: كیف ولماذا، من المستفید من خطط، من نفذ؟! وقد أجابت المحكمة بوضوح على بعضھا لیبقى التخطیط والتنفیذ غیر مكتملین بسبب عدم إكتمال الدلیل، وھو أمر طبیعي في ظل عدم مثول أي متھم أمامھا والإستناد فقط الى دلیل الإتصالات.

ثالثا، أسقطت المحكمة كل الفرضیات والسیناریوھات من إسرائیل الى الجماعات التكفیریة، وحصرتھا في فرضیة واحدة ھي حزب الله وسوریا، ولو من دون إثباتات، والحیثیات التي رافقت الحكم أكثر أھمیة من الحكم ذاته، إذ أكدت المحكمة أن الإغتیال جاء بسبب رغبة رفیق الحریري بإخراج سوریا من لبنان، وقرار الإغتیال إتٌخذ بعد إجتماع البریستول ومشاركة المستقبل فيه.

شاهد أيضاً

ما خلفية التعاطي الامني المتروي مع الاحتجاجات؟

ابعد من ثورة الشارع التي اشتعلت مجددا امس، على خلفية الازمة الاقتصادية المعيشية وملامسة سعر …