تساؤلات ما بعد التكليف


بعد تكلیف مصطفى أديب الیوم مع ختام إستشارات خاطفة ومبرمجة لم یخرقھا إلا موقف القوات اللبنانیة، تطرح أسئلة كثیرة:

ھل ینال مصطفى أدیب التأیید السنّي العام في ظل أصوات تنتقد تسمیته وتعتبر أن رؤساء الحكومات فرطوا بأوراق القوة بعد حكم المحكمة وانفجار بیروت وأحداث خلدة، وسموا موظفا لرئاسة الحكومة بدل أن يسموا شخصیة من الدرجة الأولى؟!

ماذا عن موقف السعودیة وتسھیلات المجتمع الدولي وشروطه؟!

ماذا عن مھمة الحكومة الجدیدة “الإنتقالیة”؟!

ھل ھي حكومة تمریر مرحلة الانتخابات الأمیركیة، أم حكومة الإعداد للانتخابات اللبنانیة بعد تحقیق إصلاحات وإعادة إعمار بیروت والإتفاق مع صندوق النقد الدولي؟!

ھل تكون حكومة مصغرة وتكنوسیاسیة، وكیف سیتمثل حزب الله فیھا؟!

والأھم، ھل تشكل الحكومة بسرعة أم یبقى مصطفى أدیب رئیسا مكلفا لوقت طویل، ونرى “تكلیفا” ولا نرى “تألیفا”؟!

شاهد أيضاً

عون: لن أسلّم البلاد لمَن خرّبوها!

علمت «الأخبار» أن رئيس الجهورية العماد ميشال عون صارح بعض زواره بأنه صار يشكك في …