بدري ضاهر أتلف كل مستندات الجمارك قبل 2010

كشفت التحقيقات التي يجريها القضاء في ملف انفجار مرفأ بيروت، عن معطيات جديدة ستقود إلى توسيع التحقيق، باتجاه فرضيات متعددة. وعلمت «الأنباء» من مصادر مواكبة لمسار القضية، أن مدير عام الجمارك بدري ضاهر الموقوف في هذا الملف منذ ثلاثة أسابيع «كان أعطى أمرا بإتلاف كل المستندات العائدة للجمارك قبل العام 2010». ورأت أن «هذا المعطى يخفي حقيقة ما كان موجودا في العنبر رقم 12 قبل وضع نترات الأمونيوم بداخله».

وأوضحت المصادر أن الاستنتاج الأولي «يؤشر إلى بدري ضاهر الذي كان يشغل مهمة رئيس دائرة «الـمانيفست» في مرفأ بيروت قبل تعيينه مديرا عاما للجمارك، أراد إخفاء شيء ما في عملية الاتلاف هذه، وهو ما يستدعي التوسع بالتحقيق معه في هذا الشأن».

إلى ذلك، أوضحت مصادر مطلعة أن «الخلاصة الأولية التي توصل اليها فريق الـ (اف.بي.آي)، لا توحي حتى الآن بوجود عمل إرهابي، أو باستهداف جوي للمرفأ ولا بوجود متفجرات بداخله». ولفتت إلى أن «الخبراء الأميركيين يرجحون حتى الآن فرضية الإهمال والخطأ في تخزين نترات الأمونيوم وغيرها من المواد المشتعلة داخل العنبر المذكور، الا إذا طرأت مستجدات أخرى في الأيام المقبلة بدلت هذه المعطيات».

«الأنباء»

شاهد أيضاً

الصهر المُدَلَّل … والعهد المُكَبَّل!

محمد ناصرالدين. هو العهد الذي كان جُبرانه انكساراً وعِمادُه إنحلالا. كُبِلت أوصاله بسخافات الصهر المدلل …