المشنوق في أداء متميِّز


یتمیّز النائب نهاد المشنوق في مواقفه وأدائه منذ فترة بجانبين أساسيين:
الجانب الأول، تقّصد إعلان “المواقف الكبیرة” والمتعلقة بالطائفة السنیّة ورئاسة الحكومة من دار الفتوى لإسباغ تغطیة وشرعیة طائفیة علیھا.
الجانب الثاني، التخلي عن المسایرة والمھادنة والمواربة والتحول الى المواقف المباشرة والإنتقادات اللاذعة، تعبیرا عن ندمه على مشاركته في التسویة بسبب سوء إدارتھا وعدم وصولھا الى النتیجة المتوخاة منھا وإنما الى نتیجة مختلفة…
و ھذه “عیّنة” مما یقوله المشنوق ویُنقل عنه.
1)حصر بحث الرئاسة الثالثة بالثنائي الشیعي والتیار الوطني الحر والتأجیل العشوائي للإستشارات النیابیة “ما زابط” وفیه “إلغاء للدستور والسنّة.
2)الدور الإیجابي الذي یحاول الرئیس نبیه بري أن یلعبه لا یمكن أن یستمر، لأسباب موضوعیة، كونه لا یستطیع أن یسد كل الفراغات أو أن یصرف نصف وقته على محاولات عقلنة جبران باسیل والنصف الآخر على محاولات إقناع سعد الحریري.
3)الحل لا یكون إلا في تقصیر ولایة رئیس الجمھوریة لاستعادة النظام الدستوري، وفي انتخابات نیابیة مبكرة، وفي قانون انتخابات جدید.
4)الفراغ لا تملؤه القوى السیادیة، ولا سیما القوات اللبنانیة وتیار المستقبل والحزب الإشتراكي، التي یبرر كل منھا تمھله وانسحابه. وبرأي المشنوق فإنھا یجب أن تكون قد تعلمت شیئا من تجربة حكومة حسان دیاب، وھي ضرورة تسمیة مرشح محدد، حتى لو لم یتكلف.
5)على الحریري والقوى السیادیة تسمیة نواف سلام، “أقله من باب تسجیل الموقف”، ولو كان مؤكدا أن حظوظ ّ الأخیر لن تخوله التكلیف “لكنه سیحظى بعدد من الأصوات ستجعل المرشح الآخر مقابله فاقدا للمیثاقیة.
6)أن تحریر لبنان من الإحتلال السیاسي الإیراني ھو الأولویة، ومن ھناك یبدأ طرف خیط الحل.

شاهد أيضاً

بين التمديد لـ”الكورونا” والتمديد لمجلس النواب

هل هناك أسباب مخفيّة لمسألة التباطؤ في حملة التلقيح ضدّ فيروس الكورونا؟ وهل لهذه العملية …