السلطة أمام خيارين


السلطة في مأزق أكيد،

فإما أن تنصاع للضغط الدولي المسهّل للتكليف فتقدّم تنازلاً على مستوى ترسيم الحدود أو إقفال المعابر غير الشرعية،

أو عدم التدخل بتشكيل الحكومة وزراء وحقائب مثلاً، وإما أن “ترتكب” مرشحاً يكون نسخة “منقحة” عن حسان دياب، علماً أن سيناريو مشابهاً يعرّي الحكومة عربياً ودولياً ويجعلها عاجزة عن مواجهة الأزمة المالية العاصفة والنهوض بالبلد من كبوته الخانقة.

شاهد أيضاً

ما خلفية التعاطي الامني المتروي مع الاحتجاجات؟

ابعد من ثورة الشارع التي اشتعلت مجددا امس، على خلفية الازمة الاقتصادية المعيشية وملامسة سعر …