افتتاحيات الصحف

افتتاحيات الصحف ليوم الإثنين 17 آب 2020

 

افتتاحية صحيفة النهار

48 ساعة مفصلية لحكم الحريري وما بعده

من صباح اليوم الاثنين الى مساء غد الثلثاء سيُصبِح الحدث اللبناني في مكان آخر طال انتظاره منذ 15 عاما حين اهتز لبنان والمنطقة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه في 14 شباط 2005 . كل الأنظار ستشخص غدا الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي ستلفظ حكمها في جريمة العصر التي أودت بالحريري والتي استوجبت إحالة الجريمة على القضاء الدولي . وإذ يتوجه نجل الشهيد ووارثه السياسي الرئيس سعد الحريري اليوم الى لاهاي مع وفد يرافقه لحضور جلسة النطق بالحكم فان الحدث سيغدو مزدوجا عقب اعلان الحكم اذ سيكون للحريري الابن موقف يتسم بأهمية بارزة ومفصلية سواء فيما يتصل بحيثيات الحكم كما سيصدر او بموقف الحريري ودلالاته وإبعاده التي ترصدها مختلف الأوساط الداخلية والخارجية . أهمية الحكم لا تقف فقط عند حدود الإدانة المرتقبة ما لم تكن هناك مفاجأة كبيرة للمتهمين الأربعة في الجريمة من”حزب الله ” وما سيتركه ذلك من تداعيات عميقة واكثر اثرا بكثير مما حاول الأمين العام للحزب التقليل منها في كلمته الأخيرة بل تتمدد هذه الأهمية الى تداعيات توقيت الحكم وتزامنه مع احتدام لحظة داخلية شديدة التأزم عقب الانفجار الزلزال الذي ضرب مرفأ بيروت ووضع لبنان امام واقع غير مسبوق من الخطورة استعاد معه الاهتمام الدولي المتعدد القطب. ومع ان ترقب صدور الحكم في اغتيال الحريري سيشكل الاختراق الكبير المتوقع للحظة التحركات الدولية والمحلية الكثيفة التي طبعت المشهد اللبناني منذ أنفجار 4 آب فان معظم الاهتمام سيتركز على رصد الأثر القوي والمباشر للحكم وتاليا الموقف الذي سيتخذه الرئيس سعد الحريري منه على مجريات استحقاق تشكيل الحكومة الجديدة تكليفا وتأليفا بعد مرور الساعات الثماني والأربعين المقبلة . ذلك ان مجريات الاستحقاق الحكومي بدت عالقة على جمود كبير يخشى ان يتمدد لفترة غير قصيرة مع عدم بروز أي عوامل جدية بعد من شأنها بلورة الاتجاهات الجدية للتكليف أولا والتوافق على طبيعة تركيبة الحكومة علما ان بعبدا عاودت العزف كما في تجربة تشكيل الحكومة المستقيلة على اشتراط اكتمال كل التفاهمات المسبقة على التكليف والتأليف قبل تحديد مواعيد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الشخصية التي تحظى بأكثرية النواب لتأليف الحكومة الجديدة . وإذ لا تبدو الأيام المقبلة على الأقل مرجحة لتحديد مواعيد الاستشارات فان كل الأنظار ستكون مشدودة لرصد نبرة الرئيس سعد الحريري ومضمون موقفه بعد صدور الحكم غدا لان كثيرين سيربطون ما يتردد عن عودته الى رئاسة الحكومة الجديدة بتداعيات الحكم فضلا عن أمور كثيرة جوهرية أخرى يبدو ان الحريري ليس في وارد المساومة حيالها وتشكل شروطا ثابتة له للعودة والا لن يقبل بهذه العودة . ولذا اكتسبت زيارة السفير السعودي وليد بخاري لبيت الوسط مساء امس ولقائه الرئيس الحريري عشية توجهه الى لاهاي بعدا بارزا عبر عن تعمد إظهار السفير السعودي الأهمية الكبيرة التي تعلقها على صدور الحكم وما سيتركه من انعكاسات داخلية وخارجية . وعبر السفير السعودي عن ذلك بقوله ” نؤكد وقوف المملكة التام وتضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق وجميعنا نترقب ساعة النطق بالحق والحقيقة من محكمة دولية بحجم الشهيد رفيق الحريري . العدالة الإلهية ستنتصر لدم الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وتضع لبنان على خارطة تحقيق السلم الدولي ” .

**************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

استبعاد باسيل من لقاءات هيل رسالة أميركية لتغطيته «حزب الله»

عون يؤخر الاستشارات النيابية لـ«تعويمه»… وبري يرشّح الحريري لرئاسة الحكومة

محمد شقير

سألت أوساط سياسية لبنانية عن الأسباب الكامنة وراء عدم مبادرة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى تحديد موعد لإجراء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، وما إذا كان لتريّثه في إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري لإعادة إنتاج السلطة في لبنان علاقة مباشرة بضرورة تجاوز التداعيات المترتبة على استعداد المحكمة الدولية لإصدار حكمها اليوم (الاثنين) في جريمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، أم أنه يتوخّى من التأخير كسب الوقت لتعويم رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل من خلال مطالبته بتشكيل حكومة أقطاب تتيح له بأن يعيد الاعتبار لباسيل؟

وكشفت الأوساط السياسية لـ«الشرق الأوسط» أن الرئيس عون يتذرّع بضرورة إجراء مشاورات سياسية تسبق تحديد موعد للاستشارات النيابية المُلزمة لعله يتمكّن من تسويق باسيل من خلال إصراره على تشكيل حكومة أقطاب، وقالت إنه أجرى نصف مشاورات اقتصرت على «أهل البيت»؛ أي القوى الحليفة له من دون أن تشمل قوى المعارضة.

ولفتت الأوساط نفسها إلى أن المشاورات لم تحقق الغاية المرجوّة منها لأنه لم يلق التجاوب المطلوب مع أنه حاول توسيع مشاوراته بانفتاحه على رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط مبدياً رغبته بلقائه.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن لا مانع من لقاء عون بجنبلاط لكنه لن يبدل من موقف الأخير الذي لا يحبّذ تشكيل حكومة أقطاب ويدعو لحكومة قادرة على مواجهة التحديات.

وفي هذا، يبدو أن عون لم يقرر حتى الساعة ما إذا كان سيسحب عرضه بتشكيل حكومة أقطاب من التداول لمصلحة قيام حكومة وحدة وطنية، تجاوباً مع موقف رئيس المجلس النيابي نبيه بري وأمين عام «حزب الله» السيد حسن نصر الله.

كما أن عون لم يكن مرتاحاً للقاءات التي عقدها وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل لاستبعاده عقد لقاء مع باسيل، وبهذا الموقف يتساوى باسيل مع «حزب الله» الذي لم يكن مشمولاً باجتماعاته هو أمر طبيعي في ظل التأزُّم المسيطر على العلاقات الأميركية – الإيرانية الذي ينسحب على حليف طهران في لبنان.

ومع أنه لم تُعرف الأسباب التي أملت على هيل استبعاده لباسيل من الاجتماعات التي عقدها رغم أن لا غبار على علاقتهما الشخصية، وكان هيل التقاه في زيارته السابقة لبيروت، ويحاول رئيس «التيار الوطني» تبرير استبعاده بأنه لم يطلب موعداً للقائه.

لكن تبرير باسيل لا يُصرف في لعبة الصراع السياسي الدائر في لبنان لأنه أول من يدرك بأن هيل هو من أدرج لائحة بأسماء الرؤساء والشخصيات التي يود الاجتماع بها، وإن كانت السفارة الأميركية تنأى بنفسها عن الدخول في سجال حول خلو اسم باسيل من اللائحة.

وتأكد – بحسب الأوساط السياسية – بأن استبعاد باسيل من لقاءات هيل ما هو إلا مؤشر على موقف طارئ للإدارة الأميركية التي بدأت تتعامل معه كأحد أبرز الوجود السياسية التي توفر الغطاء لسياسة «حزب الله» في لبنان امتداداً إلى المنطقة.

ورأت بأن واشنطن كانت أدرجت اسم «حزب الله» على لائحة العقوبات واتهمته بأنه يزعزع الاستقرار في المنطقة ويتدخل في شؤون الدول العربية ويهيمن على حكومة الرئيس حسان دياب قبل أن يتقدّم باستقالة حكومته.

لذلك، فإن تذرّع عون بتأخير الاستشارات النيابية واستباقها بمشاورات سياسية لتسهيل مهمة التكليف والتأليف لم يلق أي تجاوب لأن ما يهمه أن يحجز مقعداً لباسيل في الحكومة الجديدة التي لن ترى النور قبل التفاهم على برنامجها الإنقاذي وتحديد مهامها في ضوء عودة المجتمع الدولي فور الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت للاهتمام بلبنان في محاولة لانتشاله من قعر الهاوية.

وعليه، من السابق لأوانه تسليط الضوء على اسم المرشح لتشكيل الحكومة العتيدة إذا كان المقصود تهيئة الأجواء لعودة زعيم تيار «المستقبل» الرئيس سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة، مع أن الرئيس بري هو أول من رشحه وهذا ما أبلغه – كما علمت «الشرق الأوسط» – لهيل ووزير خارجية إيران محمد جواد ظريف الذي ربما فوجئ بتبنّيه من قبل رئيس المجلس.

كما أن عون ليس بعيداً عن ترشيح بري للحريري لتولي رئاسة الحكومة وهو أُعلم بموقفه في اتصال جرى بينهما أول من أمس، فيما يلوذ زعيم «المستقبل» بالصمت ويرفض الدخول في بازار الترشيحات لأنه يعطي الأولوية لاختبار مدى استعداد الأطراف للإفادة من الفرصة التي أعادت لبنان إلى خريطة الاهتمام الدولي لأنه ليس في وارد تفويت هذه الفرصة وإهدارها.

وبكلام آخر، فإن المجتمع الدولي يشترط على لبنان بأن يتقدم برؤية جدية للإنقاذ مقرونة ببرنامج عمل، وهذا ما يتطابق وجهة نظر الحريري الذي يفضّل عدم العودة إلى رئاسة الحكومة إذا كان المطلوب إقحام البلد في دورة جديدة من الاشتباك السياسي.

فالكرة الآن – كما تقول هذه الأوساط – في مرمى رئيس الجمهورية، فهل يتخلى عن مكابرته وإنكاره للواقع السياسي الجديد وبالتالي يبادر في إعادة النظر في نهجه وأدائه كأساس لتعويم العهد القوي وإنقاذه بدلاً من أن ينصرف وكأولوية لتعويم باسيل.

**************************************

افتتاحية صحيفة الديار

الصراع على تشكيل الحكومة بين الحريري وباسيل.. والرئيس عون لن يُوقع إلا بعد الحسم

ماكرون على خط التأليف والتشكيل وسيُذلّـل العقبات امام الحكومة

هيل اطلق الانذار الاخير امام المسؤولين وحمّل المسؤولية للجميع عن الفساد والازمة

إدارة التحرير

يبدو ان الصراع بشأن تشكيل الحكومة القادم سيكون بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل، اذ اطلق باسيل شعاراً للحكومة القادمة وهو ان تكون فعالة وقادرة على الاصلاح والتغيير، والا لن يدخل الحكومة وليس راغباً بذلك.

كما يريد الوزير جبران باسيل 4 وزراء من التيار الوطني الحر و2 حلفاء له، ويشكل مع حزب الله وحلفائه الثلث المعطل في الحكومة، اما الرئيس سعد الحريري فهو بعيد كلياً عن طرح باسيل وله شروطه التي اعلنها سابقاً وما زال متمسكاً بها، وهي اطلاق يده في تشكيل الحكومة من 20 وزيراً من ذوي الاختصاص ومستقلين وغير مرتبطين باحزاب سياسية وكتل نيابية، ويقول الحريري في مجالسه، انه بهكذا حكومة استطيع انقاذ لبنان من الازمة الاقتصادية والمالية، ويضيف : اعطوني سنة واحدة وخذوا افضل الانجازات لانقاذ لبنان اقتصادياً ومالياً.

من هنا، الخلاف كبير بين «كتلة المستقبل» التي يترأسها الحريري وبين «تكتل لبنان القوي» الذي يترأسه جبران باسيل.

اما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون فهو يدعم موقف باسيل ولا يميل الى رغبة الحريري بتشكيل حكومة مستقلة يختار وزراءها شخصياً، وبالتالي، فان رئيس الجمهورية ليس مستعجلاً للدعوة للاستشارات النيابية الملزمة قبل معرفة الموقف النهائي للحريري، كي لا يتم تكليفه بالتشكيل ومن ثم يحاول فرض شروطه، وهو امر لن يقبل به الرئيس عون، وبالتالي، لن يوقع مراسيم اي حكومة يقترحها الحريري كما يريد وكما اعلن عن ذلك.

اما لماذا الحريري هو المرشح لتشكيل الحكومة فيجيب نائب رئيس مجلس النواب الاستاذ ايلي فرزلي الذي كان اول من رشح الحريري لتشكيل الحكومة، ومعروف ان الفرزلي هو اقرب المقربين لفكر الرئيس نبيه بري السياسي، وفي الوقت نفسه قريب من الرئيس عون، كما انه خبير بالسياسة اللبنانية جيداً، ويومها برّر الفرزلي ترشيحه للحريري انه كما الرئيس عون جاء على اساس انه يمثل أكثرية المسيحيين، وكما رئيس مجلس النواب نبيه بري يمثل اكثرية الشيعة، فيجب الاتيان بالحريري الذي يمثل الاكثرية السنية.

وصحيح ان مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان لم يعارض مجيء الدكتور حسان دياب، لكنه قال لاحد زواره ان رئيس الحكومة ونواب ووزراء السنة يخرجون من دار الفتوى اولاً وليس من أي مكان اخر، لان الطائفة السنية لها كرامتها ومن يمثل السنة يجب ان يكون على تواصل مع دار الافتاء اللبنانية. لذلك بات مرجحا مجيء الحريري نتيجة الاستشارات النيابية الملزمة. الثنائي الشيعي ليس ضد الحريري بل معه خصوصاً بري، وحزب الله لا يمانع، كما ان كتلاً نيابية عدة تؤيد تكليف الحريري، لكن الأخير سيواجه «تكتل لبنان القوي» برئاسة باسيل بشأن كيفية تأليف الحكومة، واذا لم يكن باسيل راضياً عن الحكومة الجديدة، فان عون لن يوقع مراسيم تأليفها خصوصاً اذا بقي الحريري مصراً على شروطه.

اما الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ووكيل وزير خارجية اميركا دايفد هيل فقد ابلغا الحريري رغبتهما بان يكون رئيساً للحكومة القادمة، وبانهما مقتنعان انه قادر على اجراء الاصلاحات لانه شارك بفعالية بمؤتمر باريس «سيدر1»، وبان عقله اقتصادي نظراً لانه رجل اعمال هام.

والرئيس ماكرون في زيارته الاخيرة بارك للحريري، وابلغه دعم فرنسا الكامل له، لكنه طالبه بتمثيل المجتمع المدني الى جانب اصحاب الخبرة في الوزارات اي الوزراء المستقلون.

اما هيل فكان يتحدث على الغداء مع الحريري على اساس انه الرئيس الذي سيشكل الحكومة القادمة، وان وزير خارجية أميركا مايك بومبيو اعطى التوجيهات لوكيله هيل بأنه عليه ابلاغ من يجب ابلاغه، أن الحريري هو رئيس الحكومة القادمة، وان واشنطن لن تدعم غيره، رغم انها طرحت اسم السفير نواف سلام، لكن «فيتو» حزب الله وحركة امل على اسم السفير نواف سلام، عرقل مسعى اميركا، وان الموقف الجدي والاخير لبومبيو والادارة الاميركية هي مع الحريري، وفي حال تعرقلت مهمة الرئيس الحريري في تشكيل الحكومة، فإن ماكرون سيتواصل مع الرئيس ميشال عون لتذليل العقبات والتوصل الى تأليف الحكومة مع الاخذ بنسبة 70 بالمئة من شروط الحريري والتنازل 30 بالمئة لصالح الرئيس عون او لصالح «تكتل لبنان القوي».

ماذا قال هيل للمسؤولين في لبنان؟

السفير هيل اعطى الاهمية الاولى للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي نظراً لطرحه فكرة «الحياد الناشط»، ذلك ان واشنطن تؤيد فكرة حياد لبنان عن خلافات المنطقة، ولذلك قرأ هيل بيان مكتوب على ابواب بكركي واجرى محادثات مع الراعي، لكن هيل كان قاسياً بكلامه او صريحاً، فحمّل المسؤولية للحكومات التي مرّت على عقود من الزمن، وصولا لعهد الرئيس عون الذي امضى تقريبا 4 سنوات ولم يستطع منع الفساد ولا المعالجة الاقتصادية ولم يقم بحل مشكلات تأليف الحكومة، ولذلك صرح هيل بأن الجميع مسؤولون منذ عقود من السنوات، وصولا الى السلطة الحالية.

وقال هيل لأكبر المسؤولين بمن فيهم الرئيس العماد ميشال عون والرئيس نبيه بري اننا لم نعد نقبل بوعود فارغة، فإما الاصلاح الجذري والعميق بكل عناوينه وتفاصيله خلال بضعة اشهر وليس اكثر، والا فان المجتمع الدولي من الادارة الاميركية الى الاتحاد الاوروبي لن يقدموا اي مساعدات مالية للبنان، وبالتالي، حمّلهم مسؤولية الانهيار الكبير الذي سيذهب اليه لبنان.

وفي المقابل، قال هيل انه اذا قام المسؤولون اللبنانيون باجراء الاصلاحات ومنع هدر اموال الشعب اللبناني، فان الادارة الاميركية والبنك الدولي وصندوق النقد والاتحاد الاوروبي سيقدمون مليارات الدولارات، وسيطلبون من دول الخليج مساعدة لبنان اذا قامت الدولة بالاصلاحات وبضبط امتداد حزب الله الى المرافق الهامة خاصة مطار بيروت ومرفأ بيروت، اضافة الى ضرورة ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا وضبط المعابر غير الشرعية بحسب ما قاله هيل.

انما هذه المسألة لن تكون سريعة، لانها ليست على جدول اعمال الحكومة العتيدة، بل ستلجأ الحكومة الى الاصلاح الاجتماعي والاقتصادي والمالي، ولن يحصل ترسيم الحدود في المدى المنظور.

يقول كثيرون ان الدول من واشنطن وباريس والسوق الاوروبية المشتركة والخليج العربي سيؤيدون طرح الحريري، وسيتمنى ماكرون على الرئيس عون قبول بعض النقاط التي يطرحها الحريري، ويراهن ماكرون على علاقته مع ايران لتليين موقف حزب الله كي لا يقف الحزب بقوة مع الوزير جبران باسيل ضد سعد الحريري.

شاهد أيضاً

لبنان بين فضائح اللقاح و… ترهيب الشارع

شكّل ضمورُ ملف تأليف الحكومة في لبنان لمصلحة 3 عناوين، صحية وأمنية – قضائية وسياسية …