احتواء التوتر


تفاعلت التوترات بين مناصري حركة «امل» وحزب الله في عدد من القرى الجنوبية، على الرغم من التفاهمات المعقودة بين الجانبين في ما خص إحياء مراسم عاشوراء، وحل الإشكالات اليومية بين الطرفين..
وبعد مقتل حسين خليل من بلدة اللوبيا، حدثت ردود فعل متعددة، خلال تشييعيه، فضلا عن فيدوات تتعرض للأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله.. وسارعت حركة «امل» لادانة هذه الفيديوات، واعتبرت في بيان لها ان بعض الهتافات، هي تصرفات فردية ومدانة، وتم احتواؤها، ولا تعبر عن عمق «العلاقة والموقع الذي يحتله السيّد نصر الله في وجدان الحركة وقياداتها ومجاهديها».

شاهد أيضاً

اللاجئون… عندما تدفع ثمن إنسانيتك!

محمد ناصرالدين. تضافرت الجهود الخبيثة لإيصال الوطن إلى ما هو عليه، جهود المرابطين على مفارق …