إحذروا غضب الناس


تتجه أنظار السلطة إلى الشارع على وقع تواتر معطيات نقلتها أوساط في الحراك المدني وتفيد بأنّ بعض المسؤولين الرسميين أجروا اتصالات خلال الساعات الأخيرة ببعض المعنيين الأمنيين والعسكريين للتشديد على ضرورة ضبط إيقاع التحركات الشعبية ومنع تفلّت الأمور تحت وطأة تعاظم نقمة المواطنين جراء انفجار بيروت، وحذرت الأوساط في المقابل من أنّ “أي محاولة قمعية من جانب السلطة وأجهزتها ضد المتظاهرين اليوم سيؤدي إلى اشتعال الشارع أكثر”، متوجهةً إلى الطبقة الحاكمة بالقول: “إحذروا غضب الناس هذه المرة ولا تضعوا العسكر في مواجهة شعبه”.