من يصرخ أولا


تحاول السلطة الحاكمة استنزاف كل ما تبقى في خزينة الدولة ومصرف لبنان علّه يؤمن لها الصمود في وجه العقوبات وشد الخناق الذي تبدو واشنطن ماضية فيه للقضاء على حزب الله، ولو كلف الامر اختناق لبنان معه.

فالادارة الترمبية تتطلع الى طي هذه الصفحة قبل انتخاباتها لتضيفها الى رصيد انجازات العهد، وحزب الله الممسك بناصية الحكم في لبنان يراهن على المقاومة حتى الرمق الاخير فمن يسبق او يصرخ اولاً، هنا السؤال.

شاهد أيضاً

الانتخابات النيابية الفرعية في نيسان؟

8 آذار هو الموعد الذي اقترحه وزير الداخلية لإجراء الانتخابات النيابية الفرعية لاختيار 10 نواب …