مشهدان متناقضان بين بعبدا والديمان


بين بعبدا والديمان توزعت اهتمامات اللبنانيين اليوم. في الاولى انجاز “تاريخي”، على علاته المحاصصتية الطائفية، لحكومة “مواجهة التحديات”،  تعيين مجلس ادارة لمؤسسة كهرباء لبنان بعد تقاعس مزمن، وفي الثانية زيارة بارزة وبالغة الدلالات للولب الحركة الدبلوماسية على الساحة المحلية ،السفير السعودي وليد البخاري الى الصرح البطريركي الصيفي في الديمان في اعقاب عظة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الاحد الماضي التي ذكّرت اللبنانيين بنداء المطارنة عام 2000 كونها شكلت تعبيرا واضحا عن ثوابت بكركي التاريخية والدور الذي تؤديه في الملمّات. وألابعد من الزيارة، محورها، الذي اشاد به البخاري حياد لبنان والنأي بالنفس.

شاهد أيضاً

اللاجئون… عندما تدفع ثمن إنسانيتك!

محمد ناصرالدين. تضافرت الجهود الخبيثة لإيصال الوطن إلى ما هو عليه، جهود المرابطين على مفارق …