مسلسل الفضائح تابع..


على قاعدة ان “المكتوب يُقرأ من عنوانه”، والعنوان حدده سلفا في موقفه الشهير أمام مجلس الشيوخ الفرنسي ” Aidez-nous à vous aider bon sang ! “، لا ينتظر اللبنانيون الكثير من زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان لبيروت التي يصلها اليوم. فمواقفه المعروفة سلفا الداعية الى تنفيذ الاصلاحات سريعا واعتماد الحياد سبيلا للخلاص، لن تلقى اصداء ايجابية من السلطة الحاكمة التي حددت موقفها من الحياد رفضاً، ولو مغلّفاً، وليست في وارد تنفيذ اصلاحات الا شكلياً، وما ابطال قانون آلية التعيينات من المجلس الدستوري سوى انموذج.
اللبنانيون في مكان آخر تماما، هم منهمكون في متابعة مسلسل الفضائح اليومية الذي ينهش اعصابهم وصحتهم وحياتهم، وجديده الدجاج الفاسد الذي داهمت مستودعاته امس قوة من الجمارك، رصدا لاجراءات المحاسبة وما اذا كان “المجرمون” سيلقون عقابهم ام يتحصنون خلف زعماء الطوائف والاحزاب، ومنهمكون ايضا في البحث عن قطرة بنزين او مازوت في المحطات التي علق كثير منها خراطيمه اليوم لنفاد المادة لديه، وفي استمرار البحث عن كيفية حصولهم على تأشيرة تقودهم الى اي بلد في العالم حيث للانسان قيمة.

شاهد أيضاً

البطريرك ليس وحيدا ومبادرته ليست من فراغ

ليس من المنطق ان يبقى الجدل قائما حول مبادرة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي …