محاولات التفافية


وضعت اوساط الزيارات المتوقعة للسفير الإيراني ورئيس الحكومة إلى الديمان في محاولة للإيحاء بان كلام البطريرك لا يستهدفهما، فيما يعلم الجميع أنّ طهران وحكومة دياب هما المعنيان الأساسيان بالدعوة الحيادية لكونهما يتحملان المسؤولية المباشرة عن فرض العزلة العربية والدولية على اللبنانيين.