لودريان حذّر… فهل من يسمع؟


بانتظار ما تنوي الحكومة القيام به على ضوء الرسالة الفرنسية الصريحة والتي اخذت شكلا تحذيريا اقرب الى التأنيب، قال مصدر بارز لـ”الديار”، ان “ما نقله المسؤول الفرنسي للمسؤولين اللبنانيين يكاد يكون صورة طبق الاصل عما طرحه في المؤتمر الصحافي وفي تصريحاته خارج هذه الاجتماعات”.

واضاف المصدر “ما سمعناه من وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لم يكن جديداً بل كان متوقعاً، لكن ربما كانت اللهجة اكثر وضوحا وصرامة، ولعل عبارة ساعدوا انفسكم لكي نساعدكم، هي اصدق ترجمة للموضوع الذي ركز عليه، خصوصا في شأن الاصلاح وفي مقدمها ملف الكهرباء”.
وكشف المصدر ان الجديد في ما سمعه المسؤولون اللبنانيون من الوزير الفرنسي ربط ترجمة قرارات مؤتمر سيدر بمسار ومصير المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وهذا امر لافت وبالغ الاهمية، ما يفرض على لبنان الاسراع بهذه المفاوضات.
واوضح المصدر البارز، ان لودريان لم يحمل معه اية خطة ولم يتطرق الى خطة فرنسية للمساعدات والدعم،بل بقي في اطار الحديث العام الذي تمحور حول الاصلاح.

واشار الى انه حرص على القول بان زيارته تندرج في اطار رغبة فرنسا مجددا في التعبير عن علاقتها العميقة مع لبنان وحرصها عليه، حيث يشكل بابا لفرانكوفونية للشرق.
والمح المصدر الى ان العوامل والضغوط التي تمارسها الادارة الاميركية تعكس نفسها بطريقة او باخرى على الوضع المتصل في لبنان، ولها بطبيعة الحال تأثيراتها على زيارة لودريان ونتائجها. ولاحظ المصدر ان الوزير الفرنسي تحدث بلغة تعكس قلقاً شديداً على لبنان، وقال في احد اجتماعاته “ان امامكم فترة قصيرة والا فان لبنان سيكون في خطر”، مشيرا الى ان هذا الخطر يهدد الجميع في لبنان.

شاهد أيضاً

الراعي: قرار الحرب والسلم تُقرره الحكومة اللبنانية لا الحزب

شدد البطريرك الماروني، الكاردينال بشارة بطرس الراعي، على أنه لم يدع أبداً إلى مؤتمر تأسيسي، …