عهد الانتحار


هو بحق “عهد الانتحار”، لم يبدأ برصاصة الرحمة التي أطلقها علي الهق على رأسه، ولا بحبل النجاة الذي لفّه سامر حبلي حول رقبته، بل قبلهما لهيب جورج زريق ومشنقة ناجي الفليطي… وحبل المشانق على الجرار في ظل عهد فاشل وحكومة عاجزة يقودان البلد إلى انتحار جماعي يسلخ روح العزّة من صدوراللبنانيين ويخنق الكرامة في نفوسهم ويقضي على آخر رجاء بقيامة للدولة تحررها من قيود مافيا السلطة.

شاهد أيضاً

ما خلفية التعاطي الامني المتروي مع الاحتجاجات؟

ابعد من ثورة الشارع التي اشتعلت مجددا امس، على خلفية الازمة الاقتصادية المعيشية وملامسة سعر …