دياب يدور حول نفسه


على الرغم من المحاولات الغربية وفي مقدمها الفرنسية من مد لبنان بجرعات من الاوكسيجين كي لا يسقط بشكل نهائي، فان كل الاشارات المحلية والاقليمية والدولية تؤكد ان حكومة دياب لا تستطيع ان تتقدم خطوة الى الامام، خصوصا بعدما قدمت نموذجا سلبيا في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، الامر الذي اثبت عقمها في الادارة والمفاوضات مع الخارج وكيفية استنباط المخارج للوصول الى نتائج.
وبدلا من ان يقدم الرئيس حسان دياب على خطوات عملية، فإذا به يدور حول نفسه ويركز في كل مواقفه على فكرة واحدة وهي رمي الاتهامات على الحكومات السابقة دون ان يقدم شيئا في المقابل.
فالحكومة في مأزق ولن تستطيع الخروج منه وباتت اسيرة الموقع، فهي لا تستطيع ان تستقيل وفي الوقت عينه عاجزة عن تقديم اي حل، في وقت يرتفع فيه منسوب الازمات التي تراكم الديون على الدولة ويرتفع فيها خوف الناس وغضبها.

شاهد أيضاً

جبران قديساً

بُعيد منتصف ليل أمس، شهد لبنان تقاطر حجاج مسيحيين من كل أصقاع الأرض، ما تسبّب …