اللبنانيون منكوبون


لم يبق للناس ما يخسرونه. أموالهم، مدّخراتهم، خبزهم، صحّتهم، طموحاتهم، فقدوها كلّها في اسابيع قليلة مرّت عليهم كما يمرّ إعصار على منطقة، فيُحيلها ركاما وحطاما ودمارا، في ايام معدودة. اللبنانيون منكوبون، لا توصيف معبّرا أكثر من هذا. لكن الأخطر في المشهد السوداوي الكارثي، ان ما من منقذ، وما مِن مسؤول يحاول انعاش اللبنانيين او وضع حد للموت جوعا وقهرا وذلا، الذي يقتلهم 100 مرة يوميا.

شاهد أيضاً

الذكرى الأربعون هذا الأحد إلا إذا…

من الطيونة، صوب الشياح، صوب حارة حريك، صوب الغبيري، الى البيت الذي تُزنره حديقة تحتضن …