الراعي: لإعلان حياد لبنان


قال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى ان “المرحلةُ التي بلغناها تحملنا إلى توجيه هذا النداء: نناشد فخامة رئيس الجمهورية العمل على فكّ الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحرّ. ونطلب من الدولِ الصديقةِ الإسراعَ إلى نجدة لبنان كما كانت تفعل كلما تعرّضَ لخطر. ونتوجّه إلى منظَّمة الأمم المتّحدة للعمل على إعادةِ تثبيتِ استقلالِ لبنان ووحدتِه، وتطبيق القرارات الدولية، وإعلانِ حياده. فحيادُ لبنان هو ضمانُ وِحدته وتموضعه التاريخيّ في هذه المرحلةِ المليئةِ بالتغييراتِ الجغرافيّةِ والدستوريّة. حيادُ لبنان هو قوّته وضمانة دوره في استقرار المنطقة والدفاع عن حقوق الدول العربية وقضية السلام، وفي العلاقة السليمة بين بلدان الشرق الأوسط وأوروبا بحكم موقعه على شاطئ المتوسّط”.
وقد توقفت اوساط متابعة باهتمام كبير أمام دعوة الراعي إلى الحياد، ولم يتطرّق إلى هذه الدعوة بشكل عابر، بل ركّز عليها بشكل كبير، معتبرا ان “حيادُ لبنان هو قوّته وضمانة دوره”، لا سيما ان لبنان ارتكز فيميثاق العام 1943 على الحياد “لا شرق ولا غرب”، والذي من دونه لما كانت الجمهورية الأولى لتبصر النور،فمن دون حياد لا استقرار في لبنان… ولا حياة.

شاهد أيضاً

الصهر المُدَلَّل … والعهد المُكَبَّل!

محمد ناصرالدين. هو العهد الذي كان جُبرانه انكساراً وعِمادُه إنحلالا. كُبِلت أوصاله بسخافات الصهر المدلل …