التهريب مشكلة المشكلات


يشكل التهريب مشكلة المشكلات لكلّ القطاعات الحيوية، كما تحوم المخاوف حول إمكانية عدم الحصول على تسهيلات تتعلّق باستيراد المواد الضرورية، سواء كانت أدوية أو مستلزمات طبية، فضلا عن أن المستشفيات باتت الى جانب قطاعات أساسية أخرى في مرمى مخاطر نتائج استمرار التهريب، وهي ليس لديها من يرفع الصّوت في الشوارع، ولذلك تبقى صرخاتها محدودة التأثير.
فالتهريب هو المسبّب للنّزف الحاصل سواء على مستوى الدواء والمستلزمات الطبية، كما على صعيد المازوت والمحروقات عموماً، وغيرها. فضلاً عن أنه لم يَعُد ممكناً فتح  باب الإستيراد بشكل حرّ وسهل، وتحمُّل أثمان ذلك بالدولار.

ومن هنا، بات من الضروري وقف التهريب، من أجل إبقاء ما هو موجود في لبنان، فيه،لاستفادة الشعب اللّبناني.
ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد حيث ان تهريب الأدوية مشكلة كبرى أيضا، يجب التوسّع بالتحقيق فيها لمعرفة ملابساتها وتفاصيلها كافّة، واتّخاذ كلّ الإجراءات الضرورية لعدم الوصول الى انقطاع الأدوية الضرورية.
فلم يعد من المسموح التعاطي بخفة مع هذا الملف الخطير جدا، ولا حلّ سوى بإقفال المعابر غير الشرعية وضبط المعابر الشرعية من أجل وقف التهريب.

شاهد أيضاً

هل سيبيع باسيل روسيا مرونة ما؟

في التطورات المتواصلة منذ نهاية الاسبوع الماضي على ضفاف القضاء وسلطته، يقف التيار العوني وحيدا …