الانهيارات تتوالى من الكهرباء إلى الاتصالات والمياه والمازوت.. وترقُّب لـ7 آب


بين مداري الاقفال التام مجددا وعلى دفعتين، بفعل استفحال انتشار كورونا، وعطلة عيد الاضحى اعتبارا من يوم غد، تدور الحركة السياسية في البلاد ببطء شديد، خلافا للسرعة الصاروخية للازمات المستفحلة التي لا تجد من يعالجها، فارضة المزيد من الاختناق على اللبنانيين القابعين في ظلمة العتمة المزمنة وتحكّم اصحاب المولدات بنمط حياتهم وصولا الى انقطاع الاتصالات على غرار ما حصل في رياض الصلح اليوم، وانقطاع المياه وفق ما اعلنت مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان واستفحال الغلاء من دون حسيب وهاجس انقطاع البنزين والخوف الدائم من الفيروس… والاتي اعظم.
وما بين المدارات والازمات، محطة مفصلية تشخص الانظار في اتجاهها الاسبوع المقبل، والبلاد في عز الاقفال، حيث تنطق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان يوم الجمعة 7 آب حكمها في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، وسط ترقب لردات الفعل على المستويين السياسي المتوقع ان يبقى مضبوطا والشعبي الذي تلجمه اجراءات الاقفال.