من صدّق باسيل؟

لم يصدق معظم الوسط السياسي أن النائب جبران باسيل غادر الوهم بأنه مرشح جدي لرئاسة الجمهورية، وهو الوهم الذي كان يتلبّسه ويحكم سلوكه السياسي في السنوات الماضية، فإن أياً من القوى السياسية لم يتعامل مع إعلانه أنه لا يريد الرئاسة بل يريد الإصلاح على أنه صادق في هذا الإعلان.

النتيجة المنطقية أنه مثلما كان وهم ترشيحه للرئاسة ورقة هالكة فإن تخليه عن هذا الطموح ورقة ميتة إذا كان يعتقد بأنه يظهر بمظهر المتعفف أمام أطراف محلية وخارجية ورأي عام ومحازبين في “التيار الحر” نفسه ضاقوا جميعاً ذرعاً بمناورات دونكيشوتية تسببت في تراجع شعبية “التيار” والرئاسة.

شاهد أيضاً

بري: متمسك بالحريري الى النهاية ولن يعتذر

لم يعد رئيس مجلس النواب نبيه بري في حاجة الى اي اختبار يثبت تمسكه بالرئيس …