لماذا الإصلاح مرفوض؟


لا يبدو أبداً أن السلطة بركنيها السياسي والمالي ترحب بالمؤسسة الدولية.

الأحزاب النافذة لا تريد الإصلاحات، ترفض الخطوات المسبقة التي يطالب بها صندوق النقد. تريد إصلاحاً على القياس، إصلاحاً لا يمس بامتيازاتها على مرافق الدولة والإقتصاد، ولا بمواردها بعدما أضحت بعض القطاعات المرتبطة بالوزارات “الخدماتية” مصادر تمويلها الأساسية.

كيف لا؟ ومنذ حرب اليمن وانهيار سعر النفط، جُففت مصادر التمويل السياسي الذي طالما تدفق من الخليج العربي/ الفارسي.